Back to دعوة لإصدار تشريع يقضي بشطب أي مرشح يستخدم الدعاية الدينية أو الرشاوى المالية في كافة الانتخابات

البداية

أعزائى الأعضاء,

قد تحدثت معكم من قبل عندما تعدى عددنا المائة عضو و عندما تعدينا معكم حاجز الأربعمائة عضو. تكلمت معكم محفزا و داعيا لنشر تلك القضية و الإيمان بها. و اليوم أقولها أننا فى أقل من أسبوع تخطينا حاجز الخمسة ألاف عضو. و أحب أن أبلغكم بأن الأعداد تتزايد حتى أثناء كتابة تلك السطور لكم.

و لكن ما فعلناه اليوم ليس انجازا عظيما نفخر به, و نتوقف عنده و كأنه هدف حققناه. و لكنه بارقة أمل واضحة أثبتت أن المصريين ليسوا مغيبين و أنهم قد تغيروا للأحسن. أصبحوا كما كنا نحلم بهم, إيجابيين و متحملين لمسئولية وطنهم عن طيب خاطر و بمبادرة منهم لتحسين الأوضاع فى بلدنا الحبيب الذى أصبح لنا من جديد.

نحن لسنا حركة سياسية لها اتجاه معين و لسنا متبنيين لفكر حزب أو جماعة. إنما نحن مواطنين مصريين بلا انتماء سوى لمصر. غير متحيزين لأى فئة من الشعب أو لدين يستخدمونه فى توجيه الناس سياسيا.

قامت فكرة هذه القضية بواسطة مواطن مثلكم و مثلى يريد الخير لمصر. و كان يحلم بمصر متقدمة مثقفة خالية من عوامل الجهل و استغلال طيبة شعبنا المتأصلة فيه. و قد أثبتنا له إنه ليس وحيدا و أن حلمه واقعى و قابل للتطبيق إن شاء الله.

أهدافنا كما قلنا منذ البداية واضحة. نريد أن نبلغ الجميع عن أهمية أصواتنا و قدرتها الحقيقية فى التغيير. أصواتنا التى لا يجب أن تشوبها العاطفة سواء الدينية أو غيرها و لكن يجب أن تكون محايدة و مبنية على التفكير فى مصلحة وطننا و أختيار الأفضل من البرامج مع الأخذ فى الاعتبار مصداقية صاحب البرنامج الانتخابى.

إن تحقق ذلك فسوف نضمن لمصر نظام ديمقراطى عادل لأجيال قادمة و دولة متقدمة و متحضرة نتفاخر بها أمام الأمم و لا نهرب منها للخارج.

أما و قد تكلمنا عن الأهداف فيجب أن نتكلم عن الوسيلة. إن تلك القضية فى غاية الأهمية الأن و نجاحها مهم لتوعية الكثيرين خصوصا فى هذا التوقيت. و عندما نتكلم عن الكثيرين فنحن لا نتكلم عن حضراتكم (أى الخمسة ألاف عضو) فقط. إنما نحن نتكلم عن ملايين المصريين الذين يجب أن نصل إليهم.

عدد المصريين على الفيسبوك وحده يتجاوز الملايين, بل و يقترب من عدد المصريين الذين يستعملون خدمة الانترنت عموما. و من هنا يمكننا الوصول لخليط ممتاز من أطياف الشعب من مختلف الأعمار و المحافظات و الخلفيات الفكرية أو الثقافية.

و من هنا أقول لجميع أعضائنا الأعزاء أن وجودكم معنا و ايمانكم بالقضية جيد جدا و ايجابى و لكن مشاركاتكم فى انماء القضية سيكون عبر مشاركتكم هذه الفكرة مع الجميع على الفيسبوك أو التويتر. و بحسبة بسيطة إن استطاع كل واحد مننا أن يحضر و لو شخص واحد إضافى سنتضاعف بوقت قصير. و أعلموا اننا نحتاج لعنصر الوقت فى وسط نتيجة الاستفتاء الأخيرة التى...

4 comments

to comment