About

استقبلت دار المايقوما في الشهر الماضي 64 طفلاً بينما كان عدد الوفيات 74بنهاية طفلاً الشهر

في مقابر الصحافة بالخرطوم قد تصادفك (رقشة) أو عربة أخرى تحمل جثمانا لطفل صغير .. مثله مثل الأطفال الآخرين المتوفين فقط يختلف في أن الجثمان يأتي بصحبة سائق المركبة فقط .. ويتولى العاملون في منظمة حسن الخاتمة الصلاة على الجثمان ود فنه.. ذلك الجثمان الذي يصادفك هو واحد من مئات الموتى من الأطفال مجهولي الأبوين بدار الرعاية بالمايقوما .. ضمتهم المقابر بعد رحلة قصيرة فى الحياة بعيداً عن رعايتهما ..فعبر دار الرعاية سريعاً ليدفن في مقابر الصحافة بدون رفقة الأسرة أو إدارة دار المايقوما .... المئات يتوزعون على المقابر وبالطبع بلا شواهد قبور، ولكن لو كان الموتى يتكلمون لفضحوا مأساة المجتمع الذي لفظهم ودور الرعاية التي تدفع بأغلب الواصلين إليها الى المقابر بدلا عن شيطان الحياة ..وإذا ما كان الجاني مجهولاً فإن الضحية معلومة ومابين الادعاء والمرافعة مسرح لا يتغير عرضه ولا ممثلوه .. خلفياته بلون الحزن..هي مقابر.. وهم موتى صغار ... ولكن التراب الذي غطاهم لايستقيم ان يغطي المأساة ..

1. http://alakhbar.sd/sd/index.php?option=com_content&task=view&id=8741&Itemid=139

2. http://www.facebook.com/posted.php?id=166811904656&share_id=286658235071&comments=1

3. http://www.facebook.com/pages/-/-/166811904656