Progress

226 signed
74 more needed

Sign the Petition to

الرسالة موجهة بشكل خاص الى الاستاذ معاذ الخطيب و الاستاذ جورج صبرة كزعيمين بارزين للإئتلاف الوطني. و هي موجهة بشكل عام إلى كل من يقاتل من أجل سوريا والثورة السورية و قادر على التأثير على مجرى الحدث على الأرض

الى الاستاذين القديرين معاذ الخطيب و جورج صبرة

تحية طيبة

النظام يمتلك جيشاً و عتاداً و طيراناً بينما الجيش الحر ، أو بعبارة أعم، الكفاح المسلح ضد النظام، لا يمتلك عتاداً و لا دعماً مادياً مكافئاً. لذا فإن حسم الصراع ، بنظر الكثيرين، يكون عن طريق الحصول على السلاح و الدعم المادي من الخارج. جهودكم حثيثة في هذا الاتجاه. و لكن هذا الطريق لاسقاط النظام تكمن خطورته بأنه يلهينا عن و يجنبنا من مواجهة التحدي القائم و هو اللحمة الوطنية ، أو بالأحرى الشرخ في اللحمة الوطنية

الثورة السورية و بعد عشرين شهراً ماتزال غائبة عن المناطق العلوية . معظم الشبيحة و مقاتلي النظام حتى الممات هم من الطائفة العلوية. القاعدة الطائفية للنظام هي أحد أسرار تماسك آلته الحربية . إذا سحبت القاعدة الطائفية من تحت النظام، فلا حامي له من الشعب. مثلاً لو أمر بشار طياراته بقصف مناطق علوية لا يمكن تصور بقائه بعد ذلك. المثال المصري والمثال التونسي يؤكدان هذه الفرضية حيث لا يوجد شرخ وطني بين الجيش و الشعب هناك

قبل و بدل البحث عن تحالفات خارجية و دولية من الحري البحث عن التحالف الوطني. هل يتصور تحالفكم ان تنتصر الثورة بدون الطائفة العلوية أو على الرغم من تعاطف ظاهر منها تجاه النظام؟ و اذا حدث ذلك على سبيل الافتراض النظري ، هل تتصورون ان ترغم الطائفة العلوية على "المواطنية" من قبل الثوار بعد سقوط النظام؟

الحوار مع النظام مرفوض قطعاً و لا بديل عن اسقاطة رغماً عنه. ولكن الحوار الوطني مع الطائفة العلوية هو ضرورة مصيرية لضمان الوحدة الوطنية. على زعماء الائتلاف ان يخطو خطوة جريئة و شجاعة و يدعو الى اجتماعات حوار مع وجهاء و شخصيات و ممثلي الطائفة العلوية . طبعاً يجب أن يحدث هذا بسرية الاسماء لحماية الشخصيات العلوية المشاركة ، و في مكان آمن من وجهة نظرهم مثل اسكندرون او بغداد أو لبنان

لا نتوقع استجابة فورية أو شاملة لهكذا مبادرة و لكن وقعها والمثابرة على هذا النهج ستلاقي آذاناً صاغية مع الزمن من قبل العلويين و كافة الاقليات. استعادة الثقة لا تأتي من خطوات منفردة مثل تسمية الجمعة باسم صالح العلي و تحتاج لأكثر من ذلك

الطائفة العلوية لن تسقط ولن تزول بعد زوال النظام. لم يعد مقبولاً في هذا العصر و لا ممكناً معاملة طائفة معينة كمواطنين درجة ثانية. الاحلام السلفية لا مكان لها في سوريا الحديثة . مد يد الحوار و بناء الثقة مع الطائفة العلوية أمر حيوي إذا اردنا أن تبقى سوريا سوريا. اعتراف الطائفة العلوية بشرعية الثورة السورية و تمثيلها أهم من اعتراف كل دول العالم . الاتفاق مع الطائفة العلوية لاعمار سوريا المستقبل هو أهم من مؤتمرات الاعمار في برلين و دبي

ليس هناك حل سياسي مع النظام ولا مجال للحوار معه . على حين، ليس هناك سوى الحل السياسي مع الطائفة العلوية و ليس هناك سوى الحوار معها. ليس المقصود هنا بالحوار تقاسم البلد طائفياً على الطريقة اللبنانية. و انما اقناع المواطن العلوي ان الثورة لمصلحته و ليست ضده و هي لمستقبله و مستقبل اولاده مثلما هي كذلك لغيره من السوريين

الوحدة الوطنية شأنها شأن الزواج، عقد بالتراضي . إذا كنا نريد الحفاظ على هذه الزيجة فيجب القتال من أجل ذلك. و القتال هنا ليس بالسلاح ولكن بالحجة والحوار و الاحترام و النداء و الصبر و إزالة العثرات و المخاوف. طبعاً الطلاق و الحرب هو "الحل " الأقل جهداً

لا نعتقد اننا نطرح لكما شيئاً جديداً فيما سبق ولا نشك بالتزامكما وإدراككما لأهمية اللحمة الوطنية و لكننا نتسائل أين الخطوات العملية و الجدية لترجمة هذا الى فعل؟

و في الختام حمى الله سوريا و شكراً

Signed,

Abdul Alwani

This petition closed over 5 years ago

How this will help

دعم اللحمة الوطنية و محاربة الطائفية مسؤولية كل انسان سوري مهما كان دينه و عرقه و مذهبه. لا تحل مشكلة الطائفية إلا بمواجهتها صراحة و على الملأ. إذا كنت تؤيد هذه الرساله و النداء فساهم في دعمها...

دعم اللحمة الوطنية و محاربة الطائفية مسؤولية كل انسان سوري مهما كان دينه و عرقه و مذهبه. لا تحل مشكلة الطائفية إلا بمواجهتها صراحة و على الملأ. إذا كنت تؤيد هذه الرساله و النداء فساهم في دعمها عبر توقيعك و لنرفع صوتنا عالياً من أجل سوريا

59 comments

to comment