Fundraising: Global Justice

Global Justice
$12,888 raised from 464 causes

Donations go to:

Global Justice (a 501(c)(3) nonprofit)

Global Justice seeks to mobilize a movement of students and young people in the US, in partnership with youth internationally, to promote global justice and responsibility through transformative education, leadership development, informed advocacy and better public policies.
Find Out More

OUR CAUSE CONTRIBUTION:
$70

Top Fundraisers

  Jamal
$25 raised

3 members donated

Jamal
donated $25. 10 months ago
Amazigh
donated $25. 10 months ago
Jamal
donated $20. 11 months ago
Donate

Recent Cause Activity

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Teresa 8 days ago

Os invito a mi grupo TODOS SOMOS SDEROT queremos dar nuestra voz y apoyo a esta ciudad y recordar a todas las cadenas de Tv que NO solo Gaza es la victima e Israel la "mala"...
http://www.facebook.com/search/?...
Podreis encontrar informacion de la ciudad, videos con canciones dedicadas a esa ciudad, imágenes....

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Jamal about 1 month ago

إبراهيم المرابط - نبراس الشباب:
تتجلى أهم أسباب نهضة وتفوق اليابانيين في اهتمامهم بثقافتهم الأصيلة، عندما حافظوا عليها، وكيفوها مع الواقع المعاصر، زارعين حبها في نفوس أبنائهم، وجعلوا لغتهم الأم لغة التدريس في المدارس والجامعات.
كما أن النهضة الصينية بدأت عندما أعلنها “ماوتسي تونج” ثورة ثقافية بالبلاد، في رجوع تام إلى الثقافة الصينية التقليدية، ونبذ ما سواها من قشور الغرب وثقافته. وهذا نفسه ما أكد عليه الدكتور المهدي المنجرة حين قال “لا توجد أي دولة في العالم انطلقت في المجال التكنولوجي دون الاعتماد على اللغة الأم”. وما تقدم دولة ايران اليوم، وبروزها كقوة اقليمية رائدة متفوقة في شتى المجالات إلا بتشبتها بثوابتها التاريخية الفارسية، لغة وحضارة، ففهمت سر تفوق أجدادها وسارت على نهجهم محققة معجزة أبهرت الغرب والشرق معا، باحثة عن نموذجها هي، لا عن نموذج مستورد صالح لبيئة ولشعب آخر. وهو التوجه الذي سارت عليه دولة ماليزيا، وهذا خير دليل على كون الإسلام بريء من التخلف الذي يعيشه معتنقوه، فهو لا يلغي الآخر، ولم ينادي قط بالتقليد الأعمى، وبتغليب لغة أو ثقافة على أخرى. وهذا نفسه ما فهمه أجدادنا الأوائل وآمنوا به، فعندما اعتنقوا الإسلام صاروا أكثر تشبثا به من العرب أنفسهم، بل ألفوا حوله المؤلفات باللغتين، مجتهدين في سبر أغواره، مؤسسين لأنفسهم مدرسة دينية خاصة بثقافتهم ومجتمعهم، موصلين راية الإسلام إلى الأقاصي، حاملين هم نشره والدعوة إليه شمالا وجنوبا، وهم في معزل عن عادات الشرق واجتهاداته الخاصة، فبنوا دولا وإمبراطوريات ما يزال التاريخ يذكرها، والبلاد تعيش على وقع بعض من أحداثها.
وإذا كان معلوما أن كل حضارة تقاس قوتها بمدى انتشار لغتها وثقافتها، والأمر عندنا في المغرب أكثر وضوحا عندما نشاهد الصراع الثقافي المحموم بين المراكز الثقافية الفرنسية والاسبانية والانجليزية، لنشر ثقافتها ولغتها بمقابل رمزي أو مجاني في أحيان كثيرة. فما بالنا نتنكر لأنفسنا ونحقد على تراثنا وثقافتنا، خصوصا إذا تعلق الأمر بأمازيغية المغرب وثقافته وتاريخه؟
أليس من حق كل مغربي أن يسائل مسؤوليه ويحاسبهم عن هذا التهميش الممنهج والمقصود الذي تعرضت له ثقافة البلاد وهويته مند فجر الاستقلال، وما تزال، مع تحميلهم مسؤولية الأوضاع المزرية والمتدنية التي تشهدها مناطق بعينها؟ خصوصا وأن الذنب عظيم، كيف لا، فبعد أن كانت الغالبية الساحقة من سكان المغرب تتحدث الأمازيغية في فجر الاستقلال. انحدر هذا الرقم حسب الإحصاء الرسمي للسكان لسنة 2004 إلى 28 في المائة[1]، وذلك بسبب مبدأ التعريب الذي سرعان ما تحول إلى سياسة عامة تروم تعريب الهوية المغربية عبر تعريب المحيط وأسماء الأماكن والمواليد وكذا تعريب الذاكرة والتاريخ والشخصية الثقافية للمغرب2.
إن جميع الدول الأمازيغية من الإمارات الصالحية والمدرارية والأوربية والبرغواطية إلى الإمبراطوريات الأمازيغية الكبرى كالمرابطين والموحدين إلى الدول الأقل انتشارا كالمرينيين والسعديين قد اعتمدوا لغة أقوامهم الأمازيغ سواء في بناء الدولة وتقويتها بالعصبية أو في إشاعة إيديولوجياتها السياسية، وهذا لم يمنع من وجود اللغة العربية في الأوساط الرسمية والدواوين والمراسلات3.
وعليه فقد تمكن الأمازيغ من فك رموز سر النهضة وضبطوا سننها سائرين على قواعدها ومعالمها، ولم يرو التفوق في تبني لغة دون أخرى، بل حافظوا على خصوصية البلاد الثقافية. وهذا الفهم أتى من وعي حضاري سابق، فقد عرف الأمازيغ الحضارة منذ عصر الفراعنة، واحتكت الأمازيغية باللغات العريقة كالفرعونية واليونانية والسريانية والفينيقية واللاتينية. حيث يعود، على سبيل المثال، بناء مدينة تارودانت بسوس إلى عصر الرومان، وقد عرفت هذه المنطقة التعمير منذ القدم.
إن الأمازيغية ليست وليدة اللحظة، ولا غجرية الطريقة، ولا استعمارية النشأة، وهي أرفع وأسمى من أن يخوض فيها كل من هب ودب حتى غدت علكة في جميع الأفواه، تتجادل حولها الأحزاب والهيئات، من أجل حاجات في نفس يعقوب يسعى لقضائها، وتطرح حولها أسئلة ساذجة من قبيل كونها لهجة أم ارتقت إلى رتبة لغة، فالأمر هنا لايعدو كونه تنكر للواقع، وسد للآذان عن الحق الصادع. وعموما فالأمازيغ يعرفون قدر أنفسهم، وليسوا في حاجة إلى اعتراف من أحد، فقد سطروا بطولاتهم ووضعوا بصماتهم بمداد من دم على صفحات التاريخ، لا أقدر لا أنا ولا أنت أن نمحوها، أو نحجب نورها بسياسات مبنية على الأمازيغوفوبيا المنبثقة من الصراع التاريخي بين الشلوح وأهل فاس.
إنه مهما كانت جدوري ونسبي فعلي أن أفتخر بأصول بلادي الثقافية، تلك البلاد التي آوتني واحتضنتني بعدما طردت وجردت من أصلي. حيث كان من الواجب على العرب الأوائل السعي إلى حماية ثقافة شمال افريقيا من كل ما يتهددها، لا كما ورد في عريضة فاس وعريضة الرباط اللتين أصدرتهما الحركة الوطنية سنة 1930 احتجاجا على ظهير المحاكم العرفية المدعو “الظهير البربري” ضمن فقرة المطالب ما يلي” خامسا: احترام اللغة العربية لغة البلاد الدينية والرسمية، في الإدارات كلها بالآية الشريفة، وكذلك في سائر المحاكم، وعدم إعطاء أي لهجة من اللهجات البربرية أي صفة رسمية، ومن ذلك عدم كتابتها بالحروف اللاتينية”4 وفي سنة 1965، كتب أحد كبار الزعماء من التيار اليميني ما يلي «إنني أُوجّه قبل كلّ شيْءٍ اللوم على أجدادِنا من رجال العرب الذين حملوا رسالة الإسلام والعربية لهذا الوطن، فإنهم، عِوضاً عن أن يَنكبّوا على العمل لإكمال مهمّتهم التاريخية المقدسة، شغلوا أنفسهم بالتطاحن على الغنائم وعلى مقاعد الحكم، وخلّفوا في وطننا مشاكل اجتماعية لا يمكن أن نتجاهل مصدرها إذا كنّا نُريد أن نَبحث عن الداء ونلتمس له الدواء». ومِمّا يجدر الإخبار بِه أن الزعيم المعنيّ نَفْسه كان قد سبق له، أثناء أحد اجتماعات الهيئة التنفيذية لحزبه، سنة 1957، أن تساءل تساؤلاً غريبا إذ قال «…جلاءُ الجيوش الفرنسية، أيها الإخوة، واقع بالضرورة بعد بضع سنوات، وكذلك جلاء الجيوش الإسبانية، والجيوش الأمريكية. إنما مشكلنا المُزمِن هو مشكل البربر، فكيف جلاؤهم؟… »5
وكتب «مفكر مغربي» يساري من أنصار القومية العربية، مُبَيِّناً للخطّة التي ينبغي رسمُها من أجل تدارك مَا تأسّف لوجوده نظيره اليميني: «إن عملية التعريب الشاملة يجب أن تستهدف ليس فقط تصفية اللغة الفرنسية كلغة حضارة وثقافة وتخاطب وتعامل، بل أيضاً - وهذا من الأهمية بمكان - العمل على إماتة اللهجات المحلية البربرية منها أو العربية الدارجة… وتحريم استعمال أية لغة أو لهجة في المدرسة والإذاعة والتلفزة غير العربية الفصحى»6. كما قال منظر التعريب، الأستاذ علال الفاسي، مفسرا ضعف العربية بالمغرب وبطء انتشار التعريب بوجود الجبال قائلا “مشكلة العربية في بلادنا مزمنة، وأعني بذلك أن التعريب الذي بدأه أجدادنا لم يتم في هذا الوطن، فما يزال قسم من جبال المغرب لا يتكلم العربية ولا يتقن الكلام بها، وهذا على عكس ما انتهى إليه الأمر في كل من تونس وليبيا والبلاد المشرقية” ثم يضيف “وقد زاد في الطين بلة انعزال بعض الجبال التي وان احتفظت بارتباطها السياسي بالدولة فقد عاشت أجيالا حياة خاصة بها تتطور في دائرة العزلة وتنسى ما عرفته من العربية التي لا يبقى لها وجود في غير المسجد والكتاب القرآني وعلى ألسنة بعض الفقهاء”7
إن الحياة الخاصة التي أشار إليها علال الفاسي ما تزال آثارها باقية في بعض المناطق، حيث كان معظم الأمازيغ منظمين في اطار قبائل عبر كافة التراب الوطني ضمن ما يسمى ”بلاد السيبة”، غير أن قيام الملك عبد الحفيظ تحت حصار القبائل الأمازيغية لفاس العاصمة بتوقيع عقد الحماية عام 1912، الذي التزمت بموجبه فرنسا بالقيام بـ”التهدئة” ونزع سلاح القبائل لصالح السلطة المخزنية قد أدى بعد حروب طاحنة امتدت على عشرين سنة إلى التفكيك التدريجي للبنيات القبلية التقليدية، والى هدم الأسس السوسيو ثقاقية للمجتمع الأمازيغي، مما فتح الباب على مصراعيه أمام مشروع تذويب الأمازيغيين في النظام الجديد، نظام الدولة الوطنية المركزية والموحدة على النمط الحديث، وقد تم ذلك خلال فترة الحماية في إطار مشروع يهدف إلى إحلال الثقافة واللغة الفرنسيتين محل اللغات المغربية، وأصبح بعد الاستقلال يتم في إطار مخطط يسعى إلى تعريب المغرب وخلق انسجام قسري تحت راية “العروبة والاسلام” التي ستصبح الشعار الرسمي لهوية الدولة المغربية.
ولقد تم توقيع عقد الحماية في إطار تحالف واضح بين فرنسا والنظام المركزي والأرستقراطية المدينية وكبار الإقطاعيين والأعيان المحليين الذين سعوا إلى الاستفادة من الوضع الجديد بعد إضعاف القبائل، ونزع سلاحها.8 وما كادت سياسة المستعمر الفرنسي تتغير بعد ذهاب الماريشال ليوطي وتراجع المصالح الاقتصادية لأرستقراطية المدن، واتجاه سياسة فرنسا إلى تقوية البربر، لإضعاف العرش المغربي والسلطة المخزنية، بصدور ما يسمى بالظهير البربري، حتى تم ميلاد “الحركة الوطنية” المغربية بعد عشرين سنة من الاحتلال!!!
فإلى وقت قريب، كانت القبائل الأمازيغية تعيش في أنظمة اجتماعية تنبعث كلها من روح جماعية، حيث يكون لكل قبيلة مجلسها المحلي السياسي المتكون من مختلف أسرها، وتخضع لمقاييس حية تنطلق من قواعد ديمقراطية سليمة في غالب أوجهها ومظاهرها، وأكبر شاهد على ذلك وجود مجموعات كبيرة من الألواح9 يوغل بعضها في القدم، وفيها إقرار العدل والمساواة في الحقوق والواجبات، ومن هذه الألواح ما هو أقدم من اكتشاف أمريكا بكثير10 وقد تأثر المرابطون ومن بعدهم الموحدون بنظام رئاسة الجماعة المعروف في سوس لبناء أسس إمبراطورياتهم، والتي لم تنهر إلا بعد استبداد الحكام بالسلطة فيها.
ولا يَدّعِينَ أّحد أن الأمازيغية ليست إلا لهجات، قد فات الأوان لجمع شتاتها كما جُمع شتات اللهجات العربية إثر ظهور الإسلام. فَرَدُّنا عليه أن التاريخ لم ينته بعدُ، وأن اللغات كلها منشآت اجتماعية يُنشئها الناطقون بها، ثم يُهملونها أو يُنعشونها حسب الظروف التاريخية. إن اللغة النرويجية مثلا، لم تنشط إلا في بحر القرن التاسع عشر. أما الفلاماندية، في بلجيكا، فلم يُشرع في لمَّ شتات لهجاتها إلا في أواسط القرن العشرين؛ وهي اليوم لغةُ علم وتدريس في الجامعات يتفوق الناطقون بها شيئاً فَشيئًا على مُواطنيهم البلجيكيين الناطقين بالفرنسية.11 فالأمازيغ لم يشكوا يوما في لغتهم، خصوصا وأنها لغة الكتابة منذ القديم، فقد أشار العلامة المختار السوسي في كتابه “المعسول” إلى أن السكان الذين غطوا بساط جبال وسهول جزولة والذين حافظوا على الأخلاق، وشاركوا في جميع العلوم والفنون، كانت لغتهم لغة بربرية، وإلى الوقت الحاضر، وإلى ما شاء الله.12
ويضيف صاحب المعسول قائلا: “واللغة الشلحية13 قد دونت بها جميع العلوم والفنون المتداولة في ذلك الصقع من فقه، ومواريث، وحساب، وتوحيد، ونحو، ومواعظ، وأمداح وما إلى ذلك مما يسهل أن يحصل عليه الباحث متى أتى البيوت من أبوابها، كما أن التخاطب في المنزل وغيره، والدراسة والتربية في المدارس وغيرها، والخطب الحماسية وغيرها بها تكون،”
ومن المؤلفات 14التي كتبت باللغة الشلحية بمنطقة سوس نذكر:
• مؤلف في العقيدة للإمام المهدي بن تومرت المتوفى سنة 524هـ.
وهو أفصح أهل زمانه في هذه اللغة، وما زال مؤلفه هذا يحفظ وينقل شفاهيا في جزولة.
• ترجمة القرآن الكريم للإمام المهدي المذكور، لكنه مفقود.
• ترجمة مختصر الشيخ خليل بن إسحاق في الفقه للهوزالي الشيخ محمد بن علي بن ابراهيم المعروف ب “أكبيل”، وهو علامة كبير، طائر الصيت، كان قلمه يجول في العربية والشلحية، توفي في وباء سنة 1162هــ شهيدا. وكتابه هذا ألفه منظوما وسماه “الحوض”.
• ترجمة “بردة” الشيخ البوصيري في المدح النبوي لعبد الله بن يحيى الحامدي سماه ” تلقيح الصدور بما يورث السرور”.
• قصيدة “النبي صاحب البراق” وهي رجز شلحي في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
• “قصة فتح إفريقيا” بنظم شلحي،
• “معجم عربي شلحي في اللغة” لمؤلف ماهر في اللغتين ممن كان في عصر ازدهار الأندلس،
• رجز شلحي يسمى ” بحر الدموع في المواعظ والرقائق” لأكبيل المذكور.
هذا ناهيك عن عدة قصائد ومتون تعليمية بالشلحة تحفظ عن ظهر القلب في صفوف النساء على الخصوص، وفيها كل التفاصيل المتعلقة بأمور الدين وبالمذهب المالكي، كما أن المغنين الأوائل بسوس يعتبرون فقهاء، لكونهم يبلغون الأحكام والعبادات إلى الأميين عن طريق الشعر والغناء، كفرائض الصلاة وسننها، وكأحكام الحج وأركانه، على غرار “قصيدة الحج” للرايس واهروش رحمه الله. وفي المناسبات الاجتماعية السوسية، تجد الأمداح النبوية، والأدعية الشعرية، و الموعظة الدينية تختلط فيها العربية بالأمازيغية، نص الحديث يتلى من أحد الكتب المعتبرة، وتليه الترجمة والشرح بلغة القوم بآذان صاغية، تمازج يكاد يزيل الفرق بين لغة ولغة. فلا تنكروا للغة بها أرضعوا، ولا فرطوا في لغة عنها أجدادهم دافعوا، ليس للإقصاء عندهم مكان، وللحق سماعون في كل زمان، يأخذون به دون تعصب ولا وضع للأصابع في الآذان.
وما يزال الأمازيغ متشبتون بلغتهم الأم رغم الضيق والتهميش، مع كبير اهتمام بلغة نبيهم صلى الله عليه وسلم، فما يزال الدين مصانا والعلم محفوظا على قمم تلك الجبال الأمازيغية التي أنجبت في أحلك الظروف رجالا صنعوا مجدا مايزال التاريخ يذكره ويحن الى عودته، وقد صدق المؤرخ العالمي الكبير “بروديل” حين قال متحدثا عن جبال المتوسط: “الجبال هي مصنع الرجال في خدمة الآخرين”.
ثم إن اللغة العربية بالنسبة إلينا، نحن الأمازيغ، غُنْمُُ وكنزُُ ثقافي ورثناه عن الذين خدموها من أجدادنا، عن الجزولي، وابن مُعْطي، وأجرّوم، والحسن اليوسي، وغيرهم، ولم نأخُذها عن عقبة بن نافع ولا موسى بن نصير، ولا يزيد أبي مسلم وأمثاله. وفاؤنا لمواقف أجدادنا من العربية هوَ خير ضمان لاستمرارنا في خدمتها والتعلق بها، لأنها هي مفتاح التفقه في الدين، وهي أمتن الروابط التي تربطنا بإخواننا العرب في المغرب والمشرق.15 ومكانتها بتامازغا ما تزال كما هي، فلو تخلى العرب أنفسهم عن العربية، لوجدتها مصونة في المدارس العتيقة بالمجالات الأمازيغية.
فما هذا إلا غيض من فيض، يوضح فعلا مدى جدارة وأصالة هذه الحضارة المهمشة بشكل متعمد وعلني، ولا سبيل لتنمية البلاد، والمضي في مسلسل النهضة، دون الإنصات إلى التاريخ، وإنصاف التراث، وإعطاء كل ذي حق حقه، من أجل مصالحة حقيقية تشاركية غير مفروضة من جانب واحد.
وهذه أبيات شعرية تعبر عن حزن دفين، وإحساس بالظلم يجب تداركه، مأخوذة من إحدى قصائد الرايسة، فاطمة تابعمرانت، وفيها تقول:
نشيت ءاغروش تياكالغيت نغ ءييي لاحي فل أضرب أوأعلق أو حتى أختطف
تمازيغت ءافا تازالغ ءاوال نغ ءاياني على الأمازيغية أدافع فهي لغتي
نكي ءاد ءيزوارن ويدا ءيران ءايي ناكرني أنا الذي سبقت هؤلاء الذين يريدون اقصائي
نكا يان د ءايتما كين كولو سرتي ياني أنا مع اخوتي شيء واحد، وكلهم بي متحدون
غيكلي س عيشن ءيزان كاس ءوكان نعيشي عيشتنا اليوم كما عيشة الذباب
ءيغ ءيترس ف ءومدوز ءيش تيرمت نس ءيروحي.. يقع على القمامات، يأكل ثم ينصرف…
أما مُواطنونا المغاربة الذين يعتزّون بعروبتهم، كما نعتزّ نحن بأمازيغيّتنا، فنحن وإيّاهم ذات واحدة. لا ينبغي أن يفتخر مِنّا ولاَ منهم بالنسب أحدُُ، إنّما غايتنا هي التعبير عن عَزمنا على مقاومة الهيمنة الثقافية لإِقبار قسم جِدّ مهم من تراثنا الحضاري، والساعيةِ في القضاء على لُغتنا الأصلية وفي طمس معالم البُعد الأمازيغي لهويّتنا المغاربية. إننا نؤمن بأن التنوع غنىً، وأنّ الاِختلاف مشحذَة لِلْهِمَم16، وأن المغرب يتسع للجميع، ولن يفرط في أي من مكوناته، وإلا غدى شيئا آخر غير المغرب.
—————
1- نسجل هنا تحفظا وعدة علامات استفهام حول هذا الرقم.
2 - أحمد عصيد، سياسة تدبير الشأن الأمازيغي بالمغرب، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات،2009، ص:20.
3 - أحمد عصيد، سياسة تدبير الشأن الأمازيغي بالمغرب، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات،2009، ص:10
4 - أحمد عصيد، سياسة تدبير الشأن الأمازيغي بالمغرب، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، 2009، ص: 17
5 - محمد شفيق، بيان بشأن ضرورة الاعتراف الرسمي بأمازيغية المغرب، 2000، ص ص: 19، 20
6 - محمد شفيق، بيان بشأن ضرورة الاعتراف الرسمي بأمازيغية المغرب، 2000، ص: 20
7 - أحمد عصيد، سياسة تدبير الشأن الأمازيغي بالمغرب، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، 2009، ص: 10
8 - أحمد عصيد، سياسة تدبير الشأن الأمازيغي بالمغرب، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات،2009، ص ص: 13- 14
9 - اللوح أو سجل الأعراف، ويقع تحرير هذا اللوح في اجتماع عام ينعقد اما بمدرسة القبيلة أو بموسم من مواسمها، يتضمن قانون القبيلة ودستورها.
10- راجع كتاب: ألواح جزولة والتشريع الاسلامي، للأستاذ امحمد العثماني رحمه الله
11- محمد شفيق، بيان بشأن ضرورة الاعتراف الرسمي بأمازيغية المغرب، 2000، ص: 35
12- المعسول. محمد المختار السوسي.
13 - لقد اعتبر الأستاذ محمد المختار السوسي أن لغات البربر تنقسم الى ثلاث وهي: اللغة الشلحية، اللغة الأمازيغية، اللغة الريفية. مع الاشارة الى أن السوسي من أشد المدافعين على اللغة العربية وهي عنده معيار التقسيم الطبقي في المجتمع السوسي، حيث تفصل بين النخبة والعوام.
14 - يذكر أنه تم غض الطرف عن النهب الذي تعرضت له جل المكتبات بسوس، أثناء فترة الاستعمار وفي العقود الأولى من الاستقلال، حيث تم نهب عدة مخطوطات نفيسة باللغتين، وهو ما أدى الى فقدان جزء هام من الذاكرة الوطنية.
15 - محمد شفيق، بيان بشأن ضرورة الاعتراف الرسمي بأمازيغية المغرب، 2000، ص: 34
16 - محمد شفيق، بيان بشأن ضرورة الاعتراف الرسمي بأمازيغية المغرب، 2000، ص: 37

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Jamal 4 months ago

محاولات تسميم القضية الأمازيغية في تزايد واستمراربالمغرب
تعتبر القضية الأمازيغية من أهم القضايا المطروحة على الساحة المغربية، كما أن للقضية أبعاد متعددة تشمل كل المجالات الحيوية كالمجال الثقافي ،والإجتماعي والسياسي. ويشكل الأمازيغ الأغلبية من حيث تعداد السكان إلآ أنهم يعيشون أوضاعا مزرية وتمارس عليهم أنواع متعددة من الحيف والتمييز. فعلى سبيل المثال لا الحصر، لايستطيع الأمازيغي اختيار إسم مولوده بكل حرية لأن المخزن قد أعد لائحة لأسماء أمازيغية ممنوعة في المغرب دون إعطاء مبرر مقنع. المثل الثاني ويخص اللغة الأمازيغية التي تعتبر لغة سكان المغرب الأوليين ولسان حال أغلبية ساكنته غير أنها مهمشة ولا يشير إليها دستور البلاد، الذي يعتبر أول قانون في البلد، لا من قريب ولا من بعيد. بل سطر بخط طويل عريض على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد. أما الأوضاع الإقتصادية فهي مزرية حيث أن أغلب الأمازيغ الذين يقطنون بالقرى والبوادي والذين يشكلون الأغلبية الساحقة من الأمازيغ لايتوفرون على أدنى ضروريات الحياة الطبيعية. فأغلبهم لا يتفرون على الماء الصالح للشرب و يستعملون مياها تعيفها حتى الحيوانات لأنها ملوثة ولاتتوفر فيها شروط السلامة. أما الكهرباء فنسبة قليلة من المحظوظين هم الذين يتوفون عليه فيما الأغلبية الساحقة لاتزال تضيء لياليها الحالكة بالشموع والقناديل وقنينات الغاز في أحسن الظروف. وحتى المحظوظين الذين أوصلت مساكنهم بالشبكة الوطنية للكهرباء فهم لا يتمتعون به بشكل طبيعي لأن ثمن الكرباء يفوق بكثيرطاقتهم الشرائية المنعدمة أصلا ولاسيما في سنوات الجفاف التي تضرب البلد من حين لآخر. وأكثر من هذا فقد شن المخزن حملات مسعورة في حق كل من يجهر بأمازيغيته وزج بعدد كبير من المناظلين الأمازيغيين في غياهب السجون بتهم جاهزة. ولاشك أن ما مورس على ساكنة أيت باعمران الذي يشهد لهم التاريخ على نضالهم وطردهم للمستعمرالغاشم من وحشية وهمجية لدليل على أن هناك مؤامرة تحاك لتصفية كل من يطالب بحقوقه ويجهر بأمازيغيته. والكل لازال يتذكر الأسباب التي قدمت لحل الحزب الأمازيغي الذي أسسه السيد الدغرني بحجة أن الحزب أسس على قواعد عرقية غير أن المخزن ينطبق عليه المثل الذي يقول " الجمل لايرى سنمه بل يرى سنام غيره". المخزن لم يرى بأن المغرب العربي بني على أسس عرقية ويجب حله ليكون العدل. لكن أصحاب القرار بالمغرب يقولونها بصوت عال "حلال علينا، حرام عليكم." ليس هذا فقط بل هناك نفاق واضح وضوح الشمس وسط النهارتروج له أحزاب الذل والعار بتظاهرها بإهتمام مزيف بالقضية الأمازيغية بل تقوم بترويج لكلام لاأساس له من الصحة ولا يقبله العقل. وكل هاته الإشاعات هي محاولات فاشلة لتسميم القضية للقضاء عليها أو على الأقل إضعافها وإلزامها للفراش وإخراس لسان أهلها. ومن الطرق المستعملة:
1- نفي وجود قضية إسمها القضية الأمازيغية، وحينما يواجهون بأصحاب الحق والمطالبين بها فإنهم يحاولون خلط الأوراق بادعاء أن القضية الأمازيغية هي قضية كل المغاربة. وإذا كان الأمر كذلك من يقف حجر عثرة في تصحيح دستور المغرب ووضعيته الشاذة؟ هل هم اليابانيون أم الصينيون؟
2- اتهام الأمازيغ بتهمة غريبة وهي الإنفصال. أصحاب أرض وأصحاب حق يريدون الإنفصال عن أرضهم. أليست هاته تهمة غريبة مضحكة؟
3- إتهام الأمازيغ بالعمالة لدول أجنبية دون تقديم أدلة دامغة مما يدل على أن أعداء الأمازيغ يهلوسون ويبحثون عن أي تهمة لتلفيقها للأمازيغ لثنيهم عن مطالبهم وحقوقهم الثابتة والمشروعة.
4- الركوب على الدين الإسلامي والتشكيك في إسلام الأمازيغ رغم أن الدين يبقى شأن شخصي ومن يريد أن يصلح فليبدأ بنفسه وعائلته والمقربين منه أولا وليس عليه للآخرين سوى النصيحة إن توفرت فيه الشروط الضرورية كالمعرفة والإلمام بالدين إلخ.
5- الركوب على القضية الفلسطينية واتهام الأمازيغ بمحابات إسرائيل وكأن الأمازيغ هم الذين وقعوا اتفاقية السلام مع إسرائيل.
6- اتهام الأمازيغ بإثارة النعرات القبلية لتخفيوهم و تكميم أفواههم ليرضوا بما ينعم عنهم المخزن.
7- تبني أحزاب الذل والعار للقضية الأمازيغية هو تمييع للقضية ومحاولة إفراغها من محتواها الحقيقي وذلك باختراق الجمعيات والمنظمات الأمازيغية لخلق بلبلة داخل الأوساط الأمازيغية واشعال حرب فيما بينهم.
8- اتهام اللغة الأمازيغية بالضعف والتنبأ بعدم قدرتها على التطور ومسايرة العصر.
9- نفي وجود تمييز ضد الأمازيغ رغم أن التمييز واضح وضوح الشمس في النهار. فلائحة الأسماء الأمازيغية الممنوعة لأكبر دليل وكذلك أطفال أنفكوا الذين ماتوا من الإهمال لأن ذنبهم الوحيد هو انتماؤهم لآل مازغ ولو كانوا من آل الفاسي لما كان مصيرهم الموت من شدة البرد .
جمال عميمي
www.tamazirth.com
www.causes.com/Amazigh
www.ipetitions.com/petition/Amazigh

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Ahmad 4 months ago

I am an Arab and i oppose the discrimnation against any race or color , amazigh in this case .. i support unity and equality among people

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Narjisse 5 months ago

Je suis peut-être Fassia, un peu tangéroise et tout petit peu koweïtienne mais cela ne m'empêche pas de soutenir cette cause car je suis avant tout un être humain qui a une très forte allergie à toutes les formes de discrimination possibles...
Il est vrai que les berbères peuvent se sentir marginalisés parfois alors qu'ils sont les premiers habitants de ce beau Royaume mais il faut dire que les choses changent, et vite (!), et que les mentalités s'ouvrent au pluralisme culturel et ethnique. Une voie sur laquelle nous devons continuer d'avancer.
Enfin, les berbères sont des gens aux qualités connus et reconnus: le travail est, pour eux, sacré (et ils ont bien raison!), ils se tuent à la tâche et s'y connaissent mieux que personne en affaires. De plus, ils se montrent incroyablement solidaires entre eux et placent la Famille et leur Patrie au-dessus de tout, où qu'ils résident.
Alors, comment ne pas les soutenir? ;)

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Bichara 7 months ago

I'm not Berber, and I'm against any kind of discrimination, I say "no" to discrimination against Berber, and I say "no" to all kind of injustice ; though ,I should say , I don't totally agree with all that is positioned by the cause.

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Hamza 7 months ago

i say no discrimination against berbers and also no discrimination against arab so our religion islam unified us and the language of the coran should be spoken

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Jamal 7 months ago

Posted a link.
Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Jamal 7 months ago

SAY NO TO DISCRIMINATION AGAINST BERBERS
by Isis on Sat Mar 28, 2009 2:02 pm

Berbers are the indigenous peoples of North Africa west of the Nile Valley. They are discontinuously distributed from the Atlantic to the Siwa oasis, in Egypt, and from the Mediterranean to the Niger River. Historically they spoke various Berber languages, which together form a branch of the Afro-Asiatic language family. Today many of them speak Arabic. Between 14 and 25 million Berber-speakers live within this region, most densely in Algeria and Morocco, becoming generally scarcer eastward through the rest of the Maghreb and beyond. The Berbers have lived in North Africa between western Egypt and the Atlantic Ocean for as far back as records of the area go. The earliest inhabitants of the region are found on the rock art across the Sahara. The areas of North Africa which retained the Berber language and traditions have, in general, been the highlands of Kabylie and Morocco, most of which in Roman and Ottoman times remained largely independent, and where the Phoenicians never penetrated far beyond the coast. But, these areas have been affected by some of the many invasions of North Africa, most recently including the French.

Soon after the independence in the middle of the 20th century, the countries of North Africa established Arabic as their official language, replacing French (except in Libya), although the shift from French to Arabic for official purposes continues even to this day. As a result, most Berbers had to study and know Arabic, and had no opportunities until the 21st century to use their mother tongue at school or university. This may have accelerated the existing process of Arabization of Berbers, especially in already bilingual areas, such as among the Chaouis. Governments must carry out a serious revision of the current history courses and programs. There are true falsifications of the history of those countries. In Morocco, Berber has no official status, but is now taught as a compulsory language regardless of the area or the ethnicity. Governments must grant Amazigh publications that work to preserve and defend the Amazigh cultural heritage the same financial assistance granted to other publications appearing in the other languages.


Discrimination against the Amazigh people as regards the official system of justice

The first discrimination felt by the Amazigh litigant particularly that he does not speak the official language is that he is deprived from the right to defend himself in his mother language and from understanding what is being said in his mother tongue. Moreover, as soon as this litigant is inside the court, he finds himself outside the sphere of the customary law by virtue of which he acquired most rights that he may be deprived from once he gets in contact with the official justice. The major discrimination suffered by the Amazigh people is the total exclusion of their Amazigh culture from the establishments in charge of training the officers of justice, which make a number of judges understand neither him nor his culture, nor his customary law, nor the aborigine system of justice. Governments do not recognize Amazigh people in their constitutions. Many judgments prevent the Amazigh people from choosing Amazigh names for their children. Governments should not deprive Amazigh people to choose names they want for their children.

Governments must implement laws making the teaching of Tamazight compulsory at all levels (primary and high schools, colleges, universities and other educational institutions). The teaching of the Amazigh language must be carried out in a free system. Governments must guarantee the funds and resources necessary for the development of the needed teaching aids. Also, governments must set up an adequate program of economic development of the underprivileged areas, where the majority of Amazigh speakers live.

How can the individual and collective rights of indigenous be protected?

The individual and collective rights of indigenous people can be protected as follows:

To recognize the Amazigh identity, culture and language in the Constitution and consider Tamazight an official language to be used together with the languages currently used in the Administration.

To rehabilitate the entire customary legal system and political, economic, cultural and social infrastructures of the Moroccan society.

To abrogate the colonialist laws by virtue of which customary laws and ownership of lands, forests, water, rivers and minerals were eliminated and replace them with Amazigh customary laws in the framework of respect of individual and collective rights.

To train the judicial officers in the field of the Amazigh language and culture and to use the Tamazight language in the Moroccan system of justice.

To ensure the right of participation in the political life and respect of the principles of consultation and participation.

AND

Governments must grant Amazigh publications that work to preserve and defend the Amazigh cultural heritage the same financial assistance granted to other publications appearing in the other languages.


James Doe for www.uncensoredreporter.com

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Jiji 8 months ago

Accueil › Actualités - en couverture - La justice algérienne lance un mandat d'amener contre Ferhat Mehenni
La justice algérienne lance un mandat d'amener contre Ferhat Mehenni

* Voir
* What links here


mar, 03/17/2009 - 01:51 — stephane
Voter :
Faible
Ca va
Bien
Super
Génial
Votre vote: Aucun Moyenne: 4.4 (5 votes)

Autonomie

Le juge d’instruction du Tribunal de Tuvirets n’aurait pas apprécié la marche dans cette ville, attribuée aux militants du MAK, initiée par des étudiants de l’université Muhend-U-lhadj At Wakli, le 20 avril 2008. Un an plus tard, la gendarmerie algérienne a pour ordre de conduire immédiatement même par la force Ferhat Mehenni en prison le temps de la durée de l'instruction. Le leader de l'Autonomie ne peut plus ainsi remettre les pieds en Kabylie.

Algérie-News rapporte dans son édition de lundi 16 mars 2009 qu’un mandat d’amener a été délivré contre Ferhat Mehenni par un juge d’instruction près le Tribunal de Tuvirett (Bouira) en tant que président du Mouvement pour l’Autonomie de la Kabylie. La justice aurait été actionnée par les autorités locales. Elles n’auraient pas apprécié la marche dans cette ville, attribuée aux militants du MAK, faite par des étudiants de l’université Muhend-U-lhadj At Wakli , le 20 avril 2008.

Le leader du mouvement autonome kabyle se "demande pourquoi, ce n’est que près d’un an plus tard que cette instance judiciaire entreprend cette action contre moi, juste à la veille des élections présidentielles qui, au demeurant, ne passionnent personne au pays des Kabyles ?
N’y cherche-t-on pas plutôt un bouc-émissaire au prévisible et ridicule taux de participation de la mascarade des présidentielles du 9 avril prochain ? Ne veut-on pas y créer des troubles, un printemps-noir-bis, pouvant servir de diversion pour faciliter le bourrage des urnes ailleurs, en dehors de la Kabylie ?
Ou bien, veut-t-on m’empêcher de rentrer et me pousser à l’exil définitif ?"
Ferhat Mehenni voudrait "que tous ses adversaires sachent que je ne renoncerai ni à mon action pour l’autonomie de la Kabylie, ni à ma liberté de penser et de m’exprimer.
C’est sur le plan des idées et du combat politique qu’il est sain de me contrer et non par l’anathème, l’insulte, la répression, la corruption ou l’assassinat."
Photographie Zahir Mendi

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Jamal 8 months ago

Posted a link.
Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Gudrun 8 months ago

Posted a link.
Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Nashwan 8 months ago

عفوا يا صاحب الفخامة:فهذا لم يكن ضمن أي برنامج إنتخابي !!!



عفوا يا صاحب الفخامة على كل هذا العدل الذي يغمرنا.
عفوا على كل الأساليب المستخدمه في حق ناشط حقوقي وكاتب مدونة.هذا الإستقواء وسياسات التنكيل والتشويه بحق ناشط حقوقي !
عفوا لإنجازاتكم ياصاحب الفخامة والدور الأكثر من بطولي في إحتواء كل الاطراف الإعلامية والصحفية وإنزال أقصى العقوبات والتهم بمن يحاول التضامن معي أو تسليط الضوء على الذي يحصل لي!
عفوا ياصاحب الفخامة على تدخلكم الشخصي والمباشر والإتصال بجهات عليا على مستوى قيادات البلدان التي أراد ناشطوها ومنظماتهم التضامن معي وإعطاءهم صورة مشوشة ومشوهة عن حالتي!
عفوا على هذا الكرم الذي قمتم بإنجازه مع الرئيس المصري بإيقاف أميمة قاسم المسئولة المباشرة في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن تعاونها أو تضامنها معي!
وكذلك عن إيقاف إتحاد المدونين العرب ومنهم الأستاذ/شريف إسماعيل.
وكذلك منظمة المؤتمر الأسلامي الأمريكي في مصر..وشكرا أيضا على دوركم الرائع مع الصحفية الأمريكية(جين نوفاك) شكرا لكم على هذه الإستراتيجية القصوى في حصاري ومحاربتي من كل الأطراف سوى كانت في الداخل أو في الخارج!
فلماذا ياصاحب الفخامة أعدتم الحكم الصادر بحق الخيواني رغم صدور قرار رئاسي من سيادتكم بالعفو عنه وذلك بعد مرور أسبوع واحد فقط من إتصال هاتفي بيني وبين الصحفي عبدالكريم الخيواني..وهذا برهان كافي على منعكم كل الأطراف الإعلامية من التضامن معي!
شكرا ياصاحب الفخامة على كل إنجازاتكم تلك ولو لم تكن ضمن أي برنامج إنتخابي!
**
أعلم في الأخير ياصاحب الفخامة أنني لست مجرما لأستحق كل ماتفعله معي!
ولست وزيرا فاسدا يسرق أموال الخزانة العامة..
ولست تاجرا أو بائعا للضمائر في سوق النخاسة لأستحق كل الذي تفعله معي!
أنا مهندس إتصالات،أي تخرجت من كلية الهندسة ولست خريج كلية البرع أو علوم الفقه للننال رضاكم ودعمكم ,
كان لتدخلكم المباشر في إقصائي من الحصول على درجة وظيفية في كل القطاعات باليمن وذلك بسبب كتاباتي!
أعلم أنني لن أختار سوى موتا يليق بي ويليق بمقامي!
فأنا لست بحاجة بعد اليوم إلى الركض خلف أقدام المنظمات الحقوقية لأطلب منها أمل صار شبه مستحيلا في ظل كل التدخلات السابقة التي ذكرتها أعلى..
أنا من سيذهب إلى نهايته دون الشعور بأي خوف أو حسرة أو مرارة!
أنا من سيذهب إلى موت كأنه سيذهب إلى لقاء مع أعز الأصدقاء!
******************************** *********
نحن لسنا سوى جيل
تعجز أقلامه عن مديح المتنفذين والمشائخ وكل صور الظلم والفساد والقهر اليومي وأساليب القمع!
نحن جيل بإرادة تمضي صوب الشمس ،
إرادة ترفض كل أجندة الوصاية والتبعية وأزمنة الديكتاتورية،
نحن جيل يرفض أن يتقاسم مع مجتمعه إرثا من القمع والإغتيالات والإقتتال السياسي الزائف!
نحن جيل يدرك مهمة التغيير ومهمة صنع المستحيل،مهمة الدفاع عن حياة الضعفاء والمقهورين والمسلوبين حقوقهم !
مهمة الحرية دوما والدفاع عن كل قيمها ومبادئها..
مهمته الوحيدة هو الإنسان بمختلف طبقاته وإنتماءاته الطبقية والعرقية والمذهبية،
محاولة الخروج من مأزق القوانين المنهوبة والمصادرة تحت رحمة أصحاب القصور المناطحةللسماء وأصحاب المواكب الفخمة التي تعلن حالة الطوارئ عقب مرورها في إحدى شوارع العاصمة أو ربما صبي متنفذ يمتلك كل هذا الحشد من مواكب الأطقم العسكرية والسيارات الفارهة الحكومية،
قانون مهمته الوحيدة والإستثنائية بإمتياز هي استهداف حياة الصحفيين والناشطين والمدونين أكثر من إستهداف أي مجرمين أخرين ..
فالكتابة هنا جرم والمطالبة بمعاقبة الفاسدين جرم أيضا،وإدانة حالة التعسف التي تطال الصحفيين والمواطنين جرم أيضا وما دونه لا يستحق العقاب أبدا..
نحن نمضي صوب هاوية من فجائع هذا الواقع وتحديات إثم إفرازاته!
نسير في طابور من رجعية هذه الحالة المتردية على كافة الأصعدة الإقتصادية والسياسية والتقييد للحريات الذي وصل ذروته وبلغ درجة قصوى من درجات الإسفاف والإذلال والمصادرة للأرواح والأجساد معا.
نحن نسير في زمن يمشي وفقا لساعة النافذين ومنتهكي القوانين والدساتير في الوطن،الزمن الحقيقي هنا يعمل وفقا لزمن الجلاد وزمن قدرتهم الخارقة في تغييب كل الأشياء الجميلة والرائعة وكل ما هو نابض بالحيوية والمهارات الفريدة .
أنه مشروع يستهدف أمل الأجيال ويستهدف إجهاض زمن الحرية الوليدة وإجهاض واسع النطاق لمن يحاول أن يستفيق من سبات هذا الظلم والعبث بالأرواح دون أي معالم تحد من المضي صوب هذا النفق الجنوني المريع ،
هذا أبرز إنجازات هذا الحلم الوحدوي وأبرز عناوين البلد الراعي للديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان!
هذا الحلم الذي أنتظرنا ولادته كل هذا الزمن وكل هذا الوقت المنصرم..
إنتظرنا هذا الحصاد المرير الذي حصد أرواح المساكين والبسطاء والأقلام التي تصدح بالحرية!

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن.
*7/3/2009

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Nashwan 8 months ago

بات من الصعب رصد واقع الحياة السياسية في اليمن إن لم تكن شبه مستحيلة أن نجمع أطراف هذه الخيوط التي مزقتها طاحونة الأوامر القهريةوكرسي الهيمنة والنفوذ!
وأحالوا الساحةالسياسيةإلى ساحةتقاسم الغنائم والفيد وتوزيع الأدوار بين فريق القطب الواحد..
وهذا لا يعني أنني أقصد الحزب الحاكم فقط إن لم يكن أيضا اللقاء المشترك بنفس هذه الآلية..
فلا الحزب الحاكم يستطيع أن يقدم جديدا أو بالأحرى يستطيع أن يتجاوز الماضي ويخرج من عاهته المستديمة في العودة إلى ماضي الأزمات والإنقسامات وإعتبارها مرجعيةالحاضر والمستقبل وقاعدة دائمةلتفنيد علاقاته مع فرقاء الحياةالسياسية!
ولا يمكن إستحداث مسار غير العودة إلى الماضي وإسنتساخ كل أدواته وأحداثه كوقود وطاقةللمستقبل !
وهذا الذي جعل كل المحاولات والمبادرات الجريئة لتحرير السياسيين من ألاعيب الماضي تحولت إلى سراب !!
وجعلت من الماضي أغنية تعزفها وترقص على إيقاعها حد الجنون !
فليست السياسة الدخول في دوامة المراهنات المستحيلةالتي غالبا ما تستخدمها السلطةفي العبث بأشياءنا وحياتنا ،لأنها لا تجالد للتغلب على أهوائها ومطامعها في الإستحواذ وبلوغ أمانيها العائلية الرثة.
***
إنها سياسةلا تقتات إلا على الضغائن ..سياسة نكرة تحتك بلقمة العيش حد الفتك..
لهذا كان مهندس اللقاء المشترك الشهيد والمناضل /جار الله عمر ،هو من نذر روحه إلى ضفة كهذه!
هو من كان يستطيع أن ينقذ هذا الجسد المعلق بمشنقه أبدية!!
كان يمكن أن ينقذ حائط السياسة الذي قوضته الأطماع والمصالح وتحول إلى مشروع إستثماري بيد المجرمين وبائعي صكوك البراءة والوطنيةوكما أيضا تصدير العمالة والإرتزاق والبراءة.
لا يمكن لسياسة تملك روح كهذه أن تنقذنا وتنقذ نفسها قبل كل شيء من أدران محنتها وأزماتها التي تنعكس على هذا الواقع وتقحمه في دائرة مستديرة لا نهاية لدورتها من الإقتتال والإغتيالات والحسابات الدمويةالشنيعة بغية تحقيق المستحيل في التمثيل بثمن هذه الورقة!
فلمن يكن للحوار الذي قاده الشهيد/جار الله عمر،من معنى سوى أن يدفع ثمنه باهضا !
لأنه يدرك أن التضحيةهي من أولويات المرحلة
وأن حل العنف بطريقةهمجية لن ينتج إلا عنف !!
أننا اليوم مابين همجية وبلاطجةالسياسة وفراغ سياسي أشبه بالمشانق التي تنتظر من سيقعون في حبالها وأعوادها المنصوبة !
*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*9/3/2009
*صنعاء-اليمن.

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Desert 8 months ago

Write on No to discrimination against Berbers's Wall...
Morocco,Rabat forbids berber names
Berbere are first nation, settlers of North Africa ,



The Dutch from Morocco can’t give berber names to their children according to moroccan authorities. Thus, the Islamic identity is being emphasized.
This week, the moroccan government sent a list of forbidden names to all the embassies and consulates of Kingdom of the Netherlands
Most of Moroccans in the Netherlands are Berbers. Now, they are forced to give a Moroccan Muslim name to their newborns.In this way, Morocco wants to preserve the Moroccan identity of its subjects, as well as that of the Dutch Moroccans.
"We prohibit berber names because they don’t comply with our identity and because they open the way to the dissemination of insignificant names" has declared Idris Badji, a senior officer of Moroccan Ministry of Internal Affairs.
Currently, dutch municipalities also use a list of "allowed names". The Dutch Moroccans must choose a name in this list when they register the birth of their child.
Dutch Moroccans are very dissatisfied after the annoucement of this new measure. Moussa Aynan, a PvdA local council member, considers the decision as a provocation of Rabat. " Morocco is implementing a blind islamization of the country, of people who don’t live there any more longer and , what’s more, of Europeans who weren’t born there. By prohibiting explicitly berber names which are secular, Morocco clearly shows what kind of identity he wants: an identity exclusively arab. And Berbers are not Arabs". Aynan was himself faced to this problem when he wanted to give a non-Arab name to his children.
For the Berbers, the decision is a clear proof that Morocco wants to get rid of berber language and culture. A policy which, according to critics, is already at work for years to completely arabize Morocco. Berber activists in Morocco have strongly reacted. In a declaration to the arab media Al-Arabiya, the berber activist Ali Khadaoui said "it is a shame for Morocco" and Rabeia al Zuheiri, a human right activist, speaks about " a broad form of discrimination, to marginalization of berber regions at the banning of berber names".
Samira Bouchibti, a member of the Parliament, agrees with the sense. "We must get rid of this list of names and such interference. I want myself to able to determine how I want to call my children. That’s discrimination ".
During a meeting of PvdA, Wouters Bos, leader of the Dutch Labour Party, said that the double passeports belong to the Netherlands. Bouchibti answers: "Whatever Wouter Bos says, he doesn’t have a dual nationality against his will and then doesn’t know what it means in practice".
Traduit du français par la redaction

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Desert 9 months ago

Mallal's blowing in the wind of blood

When, on my first hearing of his recent released album,"AZWU"-"The wind", Moha Mallal asked me for an aesthetic judgment about this urgent and ultimate "go ahead blow in blood", i immediately recalled Bob Dyllan's famous refrain:"The answer my friend is blowing in the wind".With respect to this spontaneous communicability or the universal modality without concepts, and admitting that Bob Dyllan's askies together with their implied windy blown answers are still pleasing universally without concepts or comments, I believe that Mallal's blow in blood, wrapping up all the Amazighian contemporary urgent anthological questions, hopes and even despair, will stir the blood of the Amazighian cultural movement but surely will displease, sting or stink ,may be stir so as to bring to shame those typically Amazighian betrayers or disloyal "Berberized" activists still addicted to the mythically Arabophone discourses of alleged civil rights.

Moha's album, relying on the attunement of mystical words of" monstration" and cosmic metaphors-thus creating a strange language of joyous nihilism within a language he is deprived of, appeals to many political issues against which a bloody revolution is to be fought. The force of his lyrics is the last vernacular to fight the good fight against the dominant ideologies whose sole national industry is to devide the Amazighians into diametrical opposites: /da nttnagh gragh xf idergi igwban/:"Fighting among ourselves over a can in holes" i.e. the current Amazighian internal rivalries over the once hosted enemy's empty and fake values and beliefs; what Mba Oulaarbi's rebeleous voice in the same album's track(Izmn n l3wari-The lion of cliffs) scores as:/yulid u3ttib gragh/ :"A swollen wound emerges in between us".

The militant sounds bravely begin:/ sud a yazwu nidammen/ :"Do blow the wind of blood", to knock down/snnegdemd afella/ all the Arabian upper idols, structures and protocols,"/Armani xla nkwna"/,Awake, go rebel,how long will we remain bow-legged silent slaves without land nor tongue; without history nor a political share. The insight of this blown blood track is an allusion to Tracy Chapman's"Talking about a revolution": "Poor people gonna rise up,And get their share;And take what's theirs".It is the Amazighian tragedy, using Mallal's uncorrupted archeology about the corrupted generation/Tassuta/,to know the truth about those horrid vagabonds of Pan Arabian shame,who , through their acts of exclusion and claimed"Berberized" discourses, just want to maintain power. But the forthcoming wind of blood is to "turn rocks into soil":/Turud azwu nidammen ayrar iselli d'akwal/" and move ahead towards the catharsis; "/maca zerigh asid dart uzwu n idammen"/: "But I see illumination after the wind of blood"; towards a trans historical per durance or persistence of the Amazighians:"/Nsul a tasuta/", " still we persist oh, generation/", a desire beyond the actual betrayed desire. The wind bears some sort of messianism ,a democracy to come, a region of mysticism and the sublime which doesn't assimilate justice and civil rights to any Arabian horizon.

Through out Mallal's album, we sense so many temporalities and repressed historicities of second degree which institute a new order between Imazighn and their purposely omitted history. To break the silence that has recently marked the Amazighian discourse, or to say what cannot be said,Mallal retreats to the most primitive of the Dades valley, and with the slow melodic track,"Tasuta"-"Generation",we hear other voices(Mallal'sisters+Angmar)softly begin:"/nsul a tasuta/",and the lyrics of the pathetic start to recover the archaic home land memories;"Ahidus" with brides harvesting in full white moon; a regression to the infantile and the time of "love and tears"-"/tayri d imttawn/",the time when you hear the shepherd's wind of flute-"/adday tsllat i tebja n uzal/" when what is not said is to be blown differently in the wind of wood-pipe .A nostalgia of what will never return is when you hear "the snow sounds falling"-"/adday tsellat i utfl da i ttar/",or when "you hear the breeze kidding you"-"/tsllat i uzwu dak isseknad"/.A special historicity drips up from Amnay's lips-(Moha'six aged staring son,the youngest Amazighian's voice so far)-, scoring :"/izem n l3wari/"-"the lion of cliffs";"/urk ikwtiy awd yan/"-"no one remembers you".This track is a dedication to the forgotten but glorious Saghru martyrdoms; it is a mourning ode to the most "savage" but noble styles and tastes of Ait Aatta combatants who sacrificed their lives only to be erased in the historical narratives.

To those who squeeze the persisting Amazighian long history in just a doomed dozen subjugating and starving centuries; still applaud and chant the advent of liberal democracy in the euphoria of their fading away metanarratives and ideologies," How many ears must [you]have before [you] hear[ Imazighn] cry?" :"Enough is enough";"/nuhl awal d ifsti…Ar mani xla nkwna……/,"And how many years can some people exist before they are allowed to be free?"

Brahim Ainani(From Dades Valley).

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Desert 9 months ago

Rabat interdit les noms berbères

Les Néerlandais marocains ne peuvent plus donner de nom berbère à leurs enfants selon les autorités marocaines. Ainsi l'identité islamique sera mise en avant.

Cette semaine, le gouvernement marocain a envoyé à tous les ambassades et consulats une liste avec les noms interdits. On remarquera que, cette fois-ci, il s'agit de noms berbères.

La majeure partie des Marocains aux Pays-Bas est berbère. Ils sont maintenant forcés de donner un nom marocain musulman à leurs nouveau-nés. Le Maroc veut, de cette manière, préserver l'identité marocaine de ses sujets, ainsi que celle des Néerlandais marocain.

"Nous interdisons les noms berbères parce qu'ils sont contraire à notre identité et parce qu'ils ouvrent la porte à la diffusion de noms sans signification" déclare Idris Bajdi, haut fonctionnaire des Affaires Intérieures du Maroc.

Actuellement, les communes néerlandaises utilisent aussi une liste de noms "approuvés". Les Néerlandais marocains doivent y choisir un nom lorsqu'ils vont déclarer leur enfant.

Les Néerlandais marocains ne sont pas contents de cette nouvelle mesure. Moussa Aynan, conseiller communal PvdA de Haarlem, considère la décision de Rabat comme une provocation. "Le Maroc met en oeuvre une islamisation aveugle du pays, de gens qui n'y habitent plus depuis longtemps et des Européens marocains qui n'y sont même pas nés.

En interdisant explicitement des noms berbères séculaires, le Maroc montre clairement quelle identité il veut avoir : arabe. Et les Berbères ne sont pas arabes". Aynan y a lui-même été confronté lorsqu'il a voulu donner un nom non musulman à ses enfants.

Pour les Berbères, la décision est une preuve flagrante que la Maroc veut se débarrasser de la langue et de la culture berbère. Une politique qui, selon les critiques, est déjà à l'oeuvre depuis des années pour arabiser complètement le Maroc. Les militants berbères au Maroc y ont réagit vivement. Dans une déclaration au media arabe Al-Arabiya, le militant Ali Khadawi a déclaré que "que c'était une honte pour le Maroc" et la militante des droits de l'homme Rabeia al Zuheiri parle "d'une large forme de discrimination, de la marginalisation des régions berbères à l'interdiction des noms berbères".

La membre PvdA de la Chambre, Samira Bouchibti, abonde dans ce sens "Nous devons nous débarrasser de cette liste de noms et de cette ingérence. Je veux moi-même pouvoir déterminer de quelle façon je veux appeler mon enfant. C'est de la discrimination".

Pendant une rencontre du PvdA, le dirigeant du parti Wouters Bos a dit que les doubles passeports appartiennent aux Pays-Bas. Bouchibti "Quoique que Wouter Bos dise, il n'a pas de double nationalité obligée et ne sait donc pas ce que cela signifie dans la pratique".

Trouw.com
Traduit du néerlandais: Rabat verbiedt Berberse namen
Article original :http://www.trouw.nl/nieuws/nederla nd...se_namen_.html
Nederland , 28 januari 2009 , Ludette el Barkany

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Hadid 9 months ago

Posted a link.
Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Jamal 9 months ago

عثمان الباغي - هسبريس

Monday, January 26, 2009

يعيش المغرب تناقضات و مفارقات عديدة ترسخ تلك المقولة الشهيرة التي تقسم البلاد إلى مغرب نافع ومغرب غير نافع رغم محاولات نخبة من السياسيين و رجال الدولة المتملقين نفي هذا المعطى و التأكيد على شمولية التنمية و العناية السديدة .

مناسبة هذا الإيحاء ما تعيشه هذه الأيام مناطق عديدة في شرق و جنوب شرق المملكة من معاناة ومأساة جراء البرد القارس والتساقطات الثلجية الكثيفة التي تتهاطل على مدن وقرى و قصور و مداشر منذ فترة و حاصرتها لأيام و أسابيع . أجواء قاسية كرست عزلة هذه المناطق ولا مبالاة السلطات المحلية و حكومة الرباط إزاء سكان هذه المناطق البسطاء )معظمهم أمازيغ)، و الذين يتشكلون في غالبيتهم من الفلاحين و مربي الماشية و فئات مستضعفة لا حول و لا قوة لها . إن احتياجات سكان هذه البقاع ( تالسينت ، جرادة ، فكيك ، الريش ، ميسور ،إملشيل ، آيت هاني ... ) لا حصر لها ، بدءا بالبنيات الأساسية و مستلزمات الحياة ، إذ تفتقر لأبسط المرافق و تشكو من غياب تام لجل الخدمات الأساسية ، في الوقت الذي استقالت فيه السلطات المحلية من مهامها ، و لا تكترث بهموم الساكنة ومعاناتها وانشغالاتها ، اللهم عند اقتراب مواعيد الاستحقاقات الانتخابية حيث تتفنن في رش السكان بالوعود المعسولة لطلب ودهم لضمان تسجيلهم و تصويتهم ، إلا أن هذا الأسلوب لم يعد ينطلي على أحد .

وقد رأينا كيف سارعت وهرعت الحكومة والسلطات الجهوية و الإقليمية بعدما انتشر خبر وفاة عدد من الأطفال و الكهول بمنطقة أنفكو جراء البرد القارس الذي خيم على هذه المنطقة ، فكان هذا الحادث مناسبة لتسليط الضوء على واقع هذه المنطقة و ظروفها المعيشية ، مما خلق زوبعة حينها تناقلت تداعياتها عدد من القنوات الأجنبية ، جعلت عاهل البلاد يقرر تنظيم زيارة إلى المنطقة والمبيت فيها للدلالة رعايته وعطفه على سكان المنطقة . على بعد عشرات الكيلومترات من المنطقة ، يحاصر الثلج والبرد والفقر والخصاص سكان مناطق في جهة مكناس تافيلالت ، بل تجاوز الأمر حد المناخ و الطبيعة في بعض المناطق ، إذ صار داء خطير يعرف باسم " الليشمانيا " أو " الليشمانيوز " ( مرض الفئران كما يسميه أهل المنطقة) يفتك بسكان قصور و بلدات المنطقة ( قصر ملعب – قصر توروك – قصر إكلي – تلوين – الخطارت – أوخيت ...) ، و يتجلى هذا المرض في ما تخلفه أعداد هائلة من الفئران من فضلات ، تؤدي إلى انتشار سريع للأوبئة و الأمراض عبر طرق شتى ، من أبرزها الحشرات من خلال لدغاتها التي تتسبب في حدوث بقع و التهابات فطرية على مستوى الجلد قد تتطور إلى تشوهات مستديمة و مضاعفات خطيرة . تسود هذه الأمراض في ظل تواري السلطات بمختلف تفرعاتها عن الأنظار ، محاولة تهدئة الأوضاع كما جرى عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها مؤخرا بقصر ملعب فعاليات و مواطنون بكل عفوية و تلقائية ضد التهميش و اللامبالاة و استفحال تردي الوضع الصحي ، وقفة جابهها القائد – المعين حديثا – بتسلط و انعدام المسؤولية .و قد بدأت حالات مماثلة من أعراض المرض تظهر في مناطق أخرى ( ورزازات ، زاكورة ، مرزوكة ...).

إن مغربنا العزيز غزير بحالات " أنفكو " ، و ربما بمستويات أفدح ، مما ينذر بعواقب وخيمة لا يعرف مداها ، و إن كانت أولى ردود الأفعال من جانب السكان تتجه نحو تسجيل موقف مماثل لذلك المسجل في انتخابات 2007 . فهل وصلت الرسالة ؟

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Mouloud 10 months ago

Il est grand temps que les pays de l afrique du nord rentrent ds le conseil des nations
et pour cela il leur faut une auto reconnaissance de leur identité qui n est rien d autresque le berbere.
sois en algerie , au maroc, en tunisie ou autres ...lybie , iles canaries....
nous le faisons par tt nos moyens
je me presente; je suis de Kabylie en Algerie
je le fait mon combat comme l a fait matoub lounes, mammeri , feraoun, ....
et comme le font aujourdh'hui, idir, ait menguellet, oulahlou.....
nous avons bcp ds ce sens.
merci

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Gudrun 10 months ago

www.hannan-school.com

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Gudrun 10 months ago

Posted a link.
Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Jamal 10 months ago

عن مجموعة راديو تامزغا
www.radiotamzgha.com




إعــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــلان



في إطار سعيها للوصول إلى تحقيق إذاعة ترضي كل الأمازيغيين بمختلف مناطق تامزغا ، تعلن مجموعة راديو تامزغا لكل الغيورين على اللغة والثقافة الأمازيغية حاجتها لمراسلين متطوعين في كل مناطق المغرب وبخاصة في مدن طنجة ووجدة وخنيفرة والخميسات وازرو وازيلال والراشيدية وكلميمة وايت اورير وامزميز وإمينتانوت والصويرة وتزنيت ، إضافة للمدن المغربية الأخرى مع العلم أن إتقان اللغة الأمازيغية ضروري سواء تاشلحيت أو تامزيغت وتاريفيت مع ضرورة توضيح مايلي :
*الإذاعة تبحث عن مراسلين متطوعين لأن الإذاعة لاموارد مادية لها وهي مجرد إذاعة أنتيرنيتية
* إعطاء الأولوية للبرامج الفنية والرياضية والأدبية


وعليه فعلى الراغبين في مراسلتنا الإتصال بنا في بريدنا الإلكتروني وهو :
oudadawsim@gmail.com
أو في رقمنا الهاتفي : 027820917


مع تحيات مجموعة راديو تامزغا

الإمضاء أوسم اوداد أشلحي

Donation-milestone

Updated: The cause has raised $50.

Options
  • Remove Item
  • Report Item
  • Ban User

Jamal 10 months ago

Donated $25.
See All

Top News - Past 7 Days

Mls 1.
See All

Top Recruiters - All Time

1. Jamal 595 recruits
2. Hasan 372 recruits
3. Chaouia 62 recruits
4. Gudrun 53 recruits
5. Lassaad 29 recruits
See All

Top Donors - All Time

1. Jamal $45 donated
2. Amazigh $25 donated
See All

Top Fundraisers - All Time

1. Jamal $25 raised